فصل: 121- محمد بن سعد بن أبي وقاص مالك الزهري

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ابن أبي عبلة: رحم الله الوليد وأين مثل الوليد افتتح الهند والأندلس وكان يعطي قصاع الفضة أقسمها على القراء (1) .
وقيل: إنه قرأ على المنبر (يا ليتها) بالضم (2) وكان فيه عسف وجبروت وقيام بأمر الخلافة وقد فرض للفقهاء والأيتام والزمنى والضعفاء وضبط الأمور- فالله يسامحه-.
وقد ساق ابن عساكر أخباره (3) .
مات: في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وله إحدى وخمسون سنة.
وكان في الخلافة عشر سنين سوى أربعة أشهر وقبره بباب الصغير.
وقام بعده: أخوه سليمان بعهد له من أبيهما عبد الملك.
وقد كان عزم على خلع سليمان من ولاية العهد لولده عبد العزيز فامتنع عليه عمر بن عبد العزيز وقال: لسليمان بيعة في أعناقنا.
فأخذه الوليد وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث وقد مالت عنقه.
وقيل: خنقه بالمنديل حتى صاحت أخته أم البنين فشكر سليمان لعمر ذلك وعهد إليه بالخلافة.
وله ترجمة طويلة في (تاريخ دمشق) وغير ذلك.


.121- محمد بن سعد بن أبي وقاص مالك الزهري

* (خ م ت س ق)
الإمام الثقة أبو القاسم القرشي الزهري المدني أخو: عمر بن سعيد الأمير وعامر بن سعد وعائشة بنت سعد.
__________
(1) ابن عساكر 17 / 423 ب.
(2) الخبر في ابن عساكر 17 / 424 آ وتمامه: " قرأ: (يا ليتها كانت القاضية) وضم التاء فقال عمر بن عبد العزيز: يا ليتها كانت عليك وأراحتنا منك ".
(3) س 17 / 420 آ.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 167 و6 / 221 طبقات خليفة ت 2081 تاريخ البخاري 1 / 88 المعارف 244 الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثالث 261 تهذيب الكمال 1200 تاريخ الإسلام 3 / 294 العبر 1 / 95 تذهيب التهذيب 3 / 205 ب تهذيب التهذيب 9 / 183 خلاصه تذهيب التهذيب 337 شذرات الذهب 1 / 91.